ابن قيم الجوزية
89
الروح
السماء وشهد له سبعون ألفا من الملائكة ، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه » ، قال النسائي « 1 » يعني سعد بن معاذ « 2 » . ( وروى ) من حديث عائشة رضي اللّه عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ » ، رواه من حديث شعبة . وقال هناد بن السري : حدثنا محمد بن الفضيل عن أبيه عن ابن أبي مليكة قال : « ما أجير من ضغطة القبر أحد ولا سعد بن معاذ الذي منديل من مناديله خير من الدنيا وما فيها » « 3 » .
--> ( 1 ) هذا القول كما ذكر السيوطي هو زيادة من البيهقي في دلائل النبوة باب دعاء سعد بن معاذ رضي اللّه عنه في جراحته وإجابة اللّه تعالى إياه في دعوته وما ظهر في ذلك من كرامته ( 4 / 28 ) قال البيهقي : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية العطار النيسابوري قال : حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن بالويه الحفصي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمة قال : حدثنا إسحاق قال : أخبرنا عمرو بن محمد القرشي قال : حدثنا إدريس عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن هذا الذي تحرك له العرش ، يعني سعد بن معاذ ، وشيع جنازته سبعون ألف ملك ، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه . وقد نقل هذا الحديث ابن كثير أيضا في تاريخه ( 4 / 128 ) بإسناده عن ابن عمر وعزّاه للبزار . وذكر البيهقي أيضا في دلائل النبوة ( 4 / 28 و 29 ) عن الحسن قال : اهتز له عرش الرحمن فرحا بروحه . وأخرج أيضا عن جابر بن عبد اللّه قال : جاء جبريل عليه السلام إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : من هذا العبد الصالح الذي مات ففتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش قال : فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فإذا سعد بن معاذ قال : فجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على قبره وهو يدفن ، فبينما هو جالس إذ قال : سبحان اللّه - مرتين ، فسبّح القوم ثم قال : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، فكبّر القوم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « عجبت لهذا العبد الصالح شدد عليه في قبره حتى كان هذا حين فرج له » ( انظر مسند الإمام أحمد - 3 / 327 ) . وسعد بن معاذ هو سيد الأوس أصيب في غزوة الخندق ، رماه رجل من قريش يقال له : حبان بن العرقة فجرحه ومات من نزف جرحه ، وكانت وفاته في السنة الخامسة للهجرة . ( 2 ) هذا القول كما ذكر السيوطي هو زيادة من البيهقي في دلائل النبوة باب دعاء سعد بن معاذ رضي اللّه عنه في جراحته وإجابة اللّه تعالى إياه في دعوته وما ظهر في ذلك من كرامته ( 4 / 28 ) قال البيهقي : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية العطار النيسابوري قال : حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن بالويه الحفصي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمة قال : حدثنا إسحاق قال : أخبرنا عمرو بن محمد القرشي قال : حدثنا إدريس عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن هذا الذي تحرك له العرش ، يعني سعد بن معاذ ، وشيع جنازته سبعون ألف ملك ، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه . وقد نقل هذا الحديث ابن كثير أيضا في تاريخه ( 4 / 128 ) بإسناده عن ابن عمر وعزّاه للبزار . وذكر البيهقي أيضا في دلائل النبوة ( 4 / 28 و 29 ) عن الحسن قال : اهتز له عرش الرحمن فرحا بروحه . وأخرج أيضا عن جابر بن عبد اللّه قال : جاء جبريل عليه السلام إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : من هذا العبد الصالح الذي مات ففتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش قال : فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فإذا سعد بن معاذ قال : فجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على قبره وهو يدفن ، فبينما هو جالس إذ قال : سبحان اللّه - مرتين ، فسبّح القوم ثم قال : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، فكبّر القوم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « عجبت لهذا العبد الصالح شدد عليه في قبره حتى كان هذا حين فرج له » ( انظر مسند الإمام أحمد - 3 / 327 ) . وسعد بن معاذ هو سيد الأوس أصيب في غزوة الخندق ، رماه رجل من قريش يقال له : حبان بن العرقة فجرحه ومات من نزف جرحه ، وكانت وفاته في السنة الخامسة للهجرة . ( 3 ) أخرج البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب فضائل الأنصار ( مناقب سعد بن معاذ رضي اللّه عنه ) - 4 / 227 عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء رضي اللّه عنه يقول : أهديت للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم حلة حرير ، فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها فقال : « أتعجبون من لين هذه ؟ لمناديل سعد بن معاذ خير منها » أو ألين . وأخرجه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب كيف كانت يمين النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ( 7 / 220 ) .